صبغات الأشعة في مصر: 32 مليون دولار تهدر سنوياً.. هل تنجح خطة السيسي للتوطين؟ (الأربعاء 18 فبراير 2026)

صبغات الأشعة في مصر: 32 مليون دولار تهدر سنوياً.. هل تنجح خطة السيسي للتوطين؟ (الأربعاء 18 فبراير 2026)

استهلاك صبغات الأشعة في مصر: أرقام صادمة

كشف تقرير رسمي صادر عن وزارة الصحة والسكان المصرية، الأربعاء 18 فبراير 2026، عن حجم استهلاك البلاد من صبغات الأشعة السنوية، والذي بلغ 32 مليون دولار أمريكي. هذا المبلغ يمثل استيراداً كاملاً لهذه المواد الحيوية المستخدمة في التشخيص الطبي، مما يضع عبئاً كبيراً على الميزان التجاري ويجعل مصر عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

تفاصيل الاستهلاك والجهات المستوردة

تستحوذ المستشفيات الحكومية والخاصة في القاهرة والإسكندرية والمحافظات الأخرى على الجزء الأكبر من هذه الصبغات. وتشير الإحصائيات إلى أن هناك زيادة مطردة في الطلب على هذه المواد، نتيجة للتوسع في الخدمات الطبية وزيادة الوعي بأهمية التشخيص المبكر للأمراض. الجدول التالي يوضح توزيع الاستهلاك التقريبي:

الجهة المستوردة نسبة الاستهلاك التقريبية
المستشفيات الحكومية 45%
المستشفيات الخاصة 35%
المراكز التشخيصية 20%

خطة الحكومة المصرية للتوطين

في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، أعلن مجلس الوزراء عن خطة طموحة لتوطين صناعة صبغات الأشعة في مصر. تتضمن الخطة إنشاء مصنع وطني متكامل، بالتعاون مع القطاع الخاص، لإنتاج هذه المواد محلياً. يهدف المشروع إلى تغطية جزء كبير من الاحتياجات المحلية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد بنسبة تصل إلى 70% خلال السنوات الخمس القادمة.

التحديات التي تواجه خطة التوطين

  • ارتفاع تكلفة الإنتاج مقارنة بالمنتجات المستوردة.
  • الحاجة إلى استيراد بعض المواد الخام الأولية.
  • المنافسة الشديدة من الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال.

تأثير توطين الصناعة على المواطنين

إذا نجحت خطة التوطين، فمن المتوقع أن تنخفض أسعار صبغات الأشعة، مما يساهم في تخفيف العبء على المرضى. كما ستوفر فرص عمل جديدة للشباب المصري، وتعزز الاقتصاد الوطني. البرلمان المصري يراقب عن كثب تنفيذ هذه الخطة، ويؤكد على أهمية الشفافية والمساءلة في جميع مراحل المشروع.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *